اليوم الثاني من البرنامج التدريبي يركز على أسس الوساطة وحل النزاعات

اليوم الثاني من البرنامج التدريبي يركز على أسس الوساطة وحل النزاعات
11 أيلول 2026

تواصلت أعمال برنامج التدريب المكثف ضمن مشروع «مسارات العدالة الشاملة: تعزيز تسوية النزاعات الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة»، حيث خُصص اليوم الثاني للتعرف إلى أسس الوساطة وحل النزاعات، من خلال جلسات تدريبية ركزت على فهم النزاعات وتحليلها، والتعرف إلى الوسائل البديلة لتسويتها، ومراحل عملية الوساطة، إلى جانب تطوير المهارات الأساسية للوسيط.

فهم النزاع وتحليله

استهل اليوم التدريبي بجلسة تناولت مفهوم النزاع وأنواعه وأسبابه، حيث ركز التدريب على فهم طبيعة النزاعات ومراحل تطورها وتصعيدها، وأهمية تحديد أطراف النزاع ومواقفهم ومصالحهم واحتياجاتهم.

كما تطرقت الجلسة إلى عدد من أدوات تحليل النزاع، بما يسهم في تعزيز قدرة المشاركين على قراءة النزاعات وفهم عناصرها والعوامل المرتبطة بها، كخطوة أساسية نحو اختيار أساليب التدخل والتسوية المناسبة.

الوسائل البديلة لتسوية النزاعات

وتناولت الجلسة الثانية مفهوم الوسائل البديلة لتسوية النزاعات وأهميتها، مع استعراض عدد من الآليات، من بينها الوساطة والتفاوض والتحكيم والحوار الميسر.

كما ركزت الجلسة على توضيح الفروقات بين هذه الوسائل، ومناقشة الحالات التي يمكن أن تكون فيها الوساطة خيارًا مناسبًا لتسوية النزاعات.

الوساطة ومراحلها

وفي الجلسة الثالثة، تعرف المشاركون إلى مفهوم الوساطة ومبادئها، إضافة إلى دور الوسيط وحدود تدخله، ومراحل جلسة الوساطة.

وشمل التدريب التعرف إلى الجلسات المشتركة والجلسات المنفصلة، إلى جانب المبادئ التي تستند إليها عملية الوساطة، وفي مقدمتها الحياد والاستقلالية والطوعية، بما يساعد على فهم طبيعة العملية ودور الوسيط في تيسير الحوار بين أطراف النزاع.

تطوير مهارات الوسيط والتفاوض

واختُتم اليوم بجلسة ركزت على المهارات الأساسية للوسيط، حيث تناول التدريب مهارات الاستماع الفعال وطرح الأسئلة وإعادة الصياغة والتلخيص، إضافة إلى الانتقال من المواقف إلى المصالح.

كما تناولت الجلسة مهارات التفاوض وتوليد الخيارات والحلول، باعتبارها من الأدوات المهمة التي تساعد الوسيط على إدارة عملية الحوار بصورة أكثر فاعلية ودعم الأطراف في استكشاف الخيارات الممكنة لمعالجة النزاع.

نحو وساطة أكثر شمولًا

شكّل اليوم الثاني محطة أساسية في البرنامج التدريبي، من خلال الانتقال من المفاهيم العامة المتعلقة بالنزاعات والوساطة إلى فهم أعمق لآليات التسوية ومهارات الوسيط.

ويأتي ذلك تمهيدًا لمحاور اليوم الثالث، الذي يركز على الوساطة الشاملة والمراعية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يشمل العدالة الشاملة، والوصول إلى آليات حل النزاعات، والتيسيرات اللازمة لضمان مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة مباشرة وفعالة.