تنظم مؤسسة ACT ندوة حوارية حول الأحزاب العربية–اليهودية المشتركة والانتخابات الإسرائيلية وآفاق الحلول السياسية

تنظم مؤسسة ACT ندوة حوارية حول الأحزاب العربية–اليهودية المشتركة والانتخابات الإسرائيلية وآفاق الحلول السياسية
15 آب 2026

نظمت مؤسسة ACT لحل النزاعات ندوة حوارية بعنوان «الأحزاب العربية–اليهودية المشتركة والانتخابات الإسرائيلية وآفاق الحلول السياسية»، بمشاركة أكثر من 15 مشاركًا ومشاركة من الباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والمجتمعي، وذلك في إطار جهود المؤسسة في توفير مساحات للحوار والنقاش حول القضايا السياسية الراهنة وانعكاساتها على المجتمع وآفاق الحلول السياسية.

وشارك في الندوة المحامي محمد يحيى، الأمين العام لحزب كل مواطنيها، والدكتورة رولا الهردل، المديرة العامة لمؤسسة بلاد الجميع، فيما أدار الحوار عصمت منصور، حيث تناولت المداخلات عددًا من القضايا المرتبطة بالتحولات السياسية الراهنة ومستقبل العمل السياسي العربي، وطبيعة الشراكات العربية–اليهودية وآفاقها.

وجاءت الندوة في ظل التحولات السياسية المتسارعة، ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في تشرين الأول/أكتوبر 2026، وما يرافقها من نقاش حول مستقبل الأحزاب العربية وإمكانية إعادة تشكيل القائمة المشتركة، ودور التحالفات العربية–اليهودية في المشهد السياسي المقبل.

وناقش المشاركون عددًا من المحاور، من أبرزها واقع الأحزاب العربية، وفرص إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وطبيعة الشراكات العربية–اليهودية، ومدى تأثير هذه التحالفات في الانتخابات وصناعة القرار السياسي.

كما تطرق النقاش إلى التحديات التي تواجه العمل السياسي المشترك، بما في ذلك اختلاف البرامج والأولويات السياسية، مقابل الفرص التي يمكن أن يوفرها توحيد الجهود السياسية في تعزيز التمثيل والمشاركة والتأثير. وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من التجارب الانتخابية السابقة في تقييم فرص العمل السياسي المشترك وتطويره.

وأكدت المداخلات أن الحوار يشكل مساحة مهمة لفهم الاختلافات وبناء التوافقات، وأن تطوير أشكال مستدامة من الشراكة السياسية يتطلب تعزيز قيم المساواة والحقوق واحترام التعددية، إلى جانب توسيع دائرة المشاركة لتشمل الشباب والباحثين ومؤسسات المجتمع المدني.

كما خلص النقاش إلى أهمية مواصلة البحث في التحولات السياسية داخل إسرائيل، وقراءة الانتخابات المقبلة في سياق أوسع يتجاوز الاستحقاق الانتخابي ذاته، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل في طبيعة المشهد السياسي والعلاقات بين مختلف المكونات، وفي حضور قضايا المواطنة والمساواة والحقوق السياسية والاجتماعية.

وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أهمية استمرار الحوار والنقاش الموضوعي، وتعزيز المعرفة والبحث، وخلق مساحات تجمع وجهات النظر المختلفة، بما يسهم في قراءة التحولات السياسية بصورة أكثر شمولًا ويفتح المجال أمام بحث إمكانيات ومسارات جديدة للحلول السياسية والسلمية.

وتأتي هذه الندوة ضمن جهود مؤسسة ACT لحل النزاعات في تعزيز ثقافة الحوار والتعددية والسلم الأهلي، وفتح مساحات للحوار حول القضايا السياسية والمجتمعية الراهنة، وتشجيع النقاش القائم على المعرفة والبحث عن بدائل ومسارات سلمية لمعالجة النزاعات.