حين يصبح الحوار أقوى من الخلاف

حين يصبح الحوار أقوى من الخلاف
01 آب 2026

بعد سنوات من الخلافات المتكررة حول المسؤوليات المالية، وتدخلات الأسرة الممتدة، وغياب الخصوصية داخل حياتهما الزوجية، شعر الزوجان سمير وحنان بأن فرص التفاهم بينهما أصبحت محدودة. وكانت حنان قد اتخذت قرارًا بطلب الطلاق، باعتباره الخيار الوحيد المتاح أمامها.

وفي تلك المرحلة، لجأ الزوجان إلى مؤسسة ACT لحل النزاعات، حيث شاركا في عملية وساطة وفّرت لهما مساحة آمنة ومحايدة للحوار، تقوم على مبادئ السرية والحياد والمشاركة الطوعية، بما أتاح لكل منهما التعبير عن احتياجاته ومخاوفه بعيدًا عن الاتهامات والضغوط.

خلال عدة جلسات وساطة، ساعدت الوساطة الزوجين على تجاوز تبادل اللوم، وتحسين أساليب التواصل بينهما، ومناقشة القضايا الجوهرية التي كانت سببًا في استمرار النزاع. كما توصلا إلى تفاهمات عملية بشأن توزيع المسؤوليات المالية، ووضع حدود واضحة لتدخلات أفراد العائلة، وتعزيز الاحترام المتبادل داخل العلاقة.

وبفضل عملية الوساطة، توصّل الزوجان إلى اتفاق طوعي لبّى احتياجات الطرفين، قررا منح علاقتهما فرصة جديدة بعد أن أصبحا أكثر قدرة على الحوار وإدارة الخلافات

تقول الزوجة:
   "جئت وأنا أعتقد أن الانفصال هو خياري الوحيد، لكن الوساطة منحتنا فرصة لنستمع إلى بعضنا البعض بدلًا من الاستمرار في الجدال."

ويضيف الزوج:
     "ساعدتني هذه العملية على إدراك أثر تصرفاتي على أسرتي، وتمكّنا معًا من إيجاد حلول لم يكن أيٌّ منا يفكر بها من قبل."