أصوات الإيمان 360 يفتتح أولى جلساته بمشاركة 23 من الفاعلين الدينيين والمجتمعيين

أصوات الإيمان 360 يفتتح أولى جلساته بمشاركة 23 من الفاعلين الدينيين والمجتمعيين
08 تموز 2026

بمشاركة ثلاثة وعشرين من الفاعلين الدينيين والمجتمعيين، بواقع ثلاثة عشر مشاركة وعشرة مشاركين، انطلقت أولى جلسات مشروع "أصوات الإيمان 360"، الذي تنفذه " ACT for Conflict Resolution "، تحت عنوان "الدين في سياقات الأزمات: تجارب شخصية وبناء الثقة"، إيذانًا ببدء مسار حواري إقليمي يهدف إلى تعزيز الثقة والتماسك الاجتماعي في أوقات الأزمات

وشهدت الجلسة انطلاقة تفاعلية ركّزت على توفير مساحة آمنة للحوار، وبناء الثقة، وتبادل الخبرات والتجارب الشخصية المتعلقة بدور الدين في مواجهة الأزمات، بما يتيح للمشاركين والمشاركات التعبير عن رؤاهم ومناقشة التحديات التي تواجه مجتمعاتهم في بيئة قائمة على الاحترام والانفتاح.

ويُعد مشروع أصوات الإيمان 360 إحدى المبادرات الإقليمية التي تنفذها مؤسسة آكت لحل النزاعات بالشراكة مع الشبكة الإقليمية للمصالحة والمسامحة، وبدعم من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)، بهدف تمكين الفاعلين الدينيين والمجتمعيين من توظيف الحوار كأداة لتعزيز الثقة، ومواجهة الخطابات الضارة، وترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والتماسك الاجتماعي.

وخلال الجلسة، ناقش المشاركون والمشاركات العلاقة بين الدين والأزمات، وكيف يمكن للإيمان أن يشكل مصدرًا للمعنى، والصمود، والرحمة، وأن يسهم في بناء الثقة وتعزيز التضامن المجتمعي، بدلًا من أن يُستغل في تأجيج الانقسام أو تكريس الإقصاء.

كما أتاحت الجلسة فرصة للتأمل في التجارب الشخصية والمهنية، وتبادل الرؤى حول أثر الخطاب الديني في المجتمعات التي تواجه تحديات متزايدة، مع التأكيد على أهمية تطوير خطاب يعزز الكرامة الإنسانية، ويشجع على الحوار، ويحتفي بالتنوع والاختلاف.

واتسمت النقاشات بدرجة عالية من التفاعل والانفتاح، حيث طرحت تجارب واقعية وأسئلة عكست طبيعة التحديات التي تواجه المجتمعات في أوقات الأزمات، إلى جانب تبادل أفكار عملية حول سبل تعزيز الثقة بين مختلف المكونات المجتمعية، والدور الذي يمكن أن تؤديه القيادات الدينية في الحد من الخطابات الضارة وتعزيز السلم المجتمعي.

وتمثل هذه الجلسة نقطة الانطلاق لسلسلة من اللقاءات الحوارية التي سيشهدها المشروع خلال الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى بناء مساحات مستدامة للتعلم المشترك، وتعزيز الفهم المتبادل، وصياغة التزامات أخلاقية مشتركة تسهم في حماية الكرامة الإنسانية وترسيخ التماسك الاجتماعي.