وسطاء الغد: مناهضة العنف من خلال وساطة الأقران

وسطاء الغد: مناهضة العنف من خلال وساطة الأقران
18 كانون الثاني 2026

يهدف مشروع «وسطاء الغد: مناهضة العنف من خلال وساطة الأقران» إلى تعزيز ثقافة اللاعنف وحل النزاعات بالطرق السلمية داخل المدارس والأندية الكشفية في القدس الشرقية، من خلال تمكين الطلبة والشباب بالمعارف والمهارات العملية اللازمة للوساطة الفاعلة بين الأقران. ينطلق المشروع من قناعة بأن الشباب قادرون على لعب دور محوري في الحد من النزاعات اليومية إذا ما تم تزويدهم بالأدوات المناسبة للحوار والتفاهم.

يعتمد المشروع على تنفيذ سلسلة من التدريبات الأساسية والمتقدمة في مجال الوساطة وحل النزاعات، تشمل أساليب تفاعلية ومبتكرة مثل مسرح الوساطة، بما يسهم في تطوير مهارات الحوار، والتفاوض، وإدارة الخلافات بطرق سلمية وغير عنيفة. وتركّز هذه التدريبات على معالجة النزاعات في السياق المدرسي والشبابي، مع مراعاة ديناميكيات القوة والتهميش التي قد تؤدي إلى العنف.

ويولي المشروع أهمية خاصة للمشاركة المجتمعية الشاملة، حيث يشارك في أنشطته المعلمون، والإداريون، وأولياء الأمور، بهدف خلق بيئة داعمة ومستدامة لوساطة الأقران داخل المدارس والأندية الكشفية. كما يدمج المشروع مقاربة قائمة على المساواة بين الجنسين، بما يعزز دور الفتيات والفتيان على حد سواء كوسطاء إيجابيين ونماذج يُحتذى بها.

ومن خلال تأهيل الشباب ليكونوا وسطاء بين أقرانهم، يسعى المشروع إلى نشر ثقافة السلام واللاعنف، وتعزيز القدرة على الصمود، والمساهمة في بناء انسجام اجتماعي مستدام داخل المدارس والأندية الكشفية والمجتمع المحلي بشكل عام، بما يترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد على الأجيال القادمة.

وصف المشروع

يهدف مشروع «وسطاء الغد: مناهضة العنف من خلال وساطة الأقران» إلى تمكين طلبة المدارس وشباب الأندية الكشفية في القدس الشرقية من مهارات الوساطة والحوار وحل النزاعات بطرق سلمية وغير عنيفة. ومن خلال تدريبات تفاعلية ومبتكرة، يساهم المشروع في نشر ثقافة اللاعنف، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء جيل من الشباب القادرين على لعب دور إيجابي في تحقيق الانسجام الاجتماعي داخل المدارس والمجتمع المحلي.

أهداف المشروع

يتمثل الهدف العام للمشروع في تعزيز ثقافة اللاعنف وحل النزاعات بطرق سلمية داخل مدارس القدس الشرقية والأندية الكشفية. ويسعى المشروع بشكل محدد إلى:

  1. تعزيز مهارات الوساطة لدى الطلبة والشباب من خلال تزويدهم بالمعارف والأدوات العملية اللازمة لوساطة فعّالة بين الأقران.
  2. تعزيز استدامة وساطة الأقران عبر تشجيع استخدام الحوار، والوساطة، والتفاوض كآليات أساسية لمعالجة النزاعات في البيئة المدرسية والشبابية.
  3. زيادة المشاركة المجتمعية في أنشطة الوساطة من خلال إشراك المعلمين، والإداريين، وأولياء الأمور، بما يسهم في خلق بيئة داعمة لثقافة السلام واللاعنف.
الشركاء والداعمين
  1. مركز تطوير المؤسسات الأهلية (NDC)
المناطق المستهدفة

القدس