من ورشة واحدة إلى 12 مخيمًا
بدأت القصة بورشة توعية في مخيم حلاوة شمال مدينة غزة، بمشاركة 29 رجلًا من الوجهاء ورجال الإصلاح وممثلي إدارة المخيم، بينهم مدير تجمع مخيمات حلاوة الذي يضم 12 مخيمًا.
وخلال الورشة، تحولت الوساطة من مفهوم جديد إلى تجربة عملية، عبر محاكاة نزاع حول طابور المياه بين عائلتين، أظهرت كيف يمكن للحوار المنظم أن يفتح طريقًا للحل، إلى جانب توضيح الفرق بين الوساطة والإصلاح العرفي وحدود التدخل في قضايا مثل الميراث والحضانة.
«وضوح المفاهيم ورؤيتها بصورة صحيحة في واقعنا، محاكاة وطرح المشاكل والخلافات المتكررة وحلّها في واقعنا الغزاوي».
بهذه التجربة، لم تعد الرسالة محصورة في مخيم واحد، بل وصلت إلى تجمع يضم 12 مخيمًا عبر فاعلين مجتمعيين قادرين على نقل المعرفة إلى مجتمعاتهم.
ويؤكد أحد المتدربين أثر التجربة قائلًا:
"لم أكن أعرف التحكيم بصورته الحقيقية... أصبح لدي معرفة وفرق بين الوساطة والتحكيم والمفاوضات والتوفيق".