تعزيز دور الإرشاد التربوي في بناء بيئة مدرسية قائمة على الحوار في القدس

تعزيز دور الإرشاد التربوي في بناء بيئة مدرسية قائمة على الحوار في القدس
03 حزيران 2026

اختتمت مؤسسة ACT لحل النزاعات سلسلة تدريبية بعنوان "تعزيز دور الإرشاد التربوي في بناء بيئة مدرسية قائمة على الحوار"، استهدفت 15 مرشداً ومرشدة من مدارس القدس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 أيار وحتى 3 حزيران 2026، بواقع خمس جلسات تدريبية متخصصة.

ركز التدريب على تعزيز معارف المشاركين ومهاراتهم في مجال الوساطة، مع التركيز بشكل خاص على الوساطة الطلابية كأداة فعالة لتعزيز الحوار والتفاهم داخل البيئة المدرسية. كما تضمن البرنامج تدريبات عملية وتطبيقية حاكت مختلف مراحل عملية الوساطة، بما مكّن المشاركين من اكتساب الخبرة اللازمة لتطبيق هذه المفاهيم في مدارسهم.

ويأتي هذا التدريب استكمالاً لبرنامج تدريبي سابق استهدف طلبة المدارس المشاركين في مبادرة الوساطة الطلابية، حيث يشكل تدريب المرشدين خطوة مكملة ومتكاملة لضمان استدامة الجهود المبذولة في نشر ثقافة الحوار والوساطة داخل المدارس المقدسية، وتعزيز دور المرشدين التربويين في دعم الطلبة الوسطاء ومرافقتهم خلال تطبيق المبادرات المدرسية.

وفي هذا السياق، قال الأستاذ وسام أبو رميلة، المرشد التربوي في مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس:

"كنت طالباً في مدرسة دار الأيتام الإسلامية عندما تعرفت لأول مرة على مفهوم الوساطة الطلابية من خلال ورشة عمل مدرسية. واليوم أشارك في هذا التدريب بصفتي مرشداً تربوياً، وهو ما يمنح هذه التجربة معنى خاصاً بالنسبة لي. أشعر بالفخر لأنني أصبحت قادراً على نقل هذه المعرفة والخبرة إلى أكثر من 400 طالب في مدرستنا، والمساهمة في تعزيز ثقافة الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية بينهم."

وأضاف أن تدريب المرشدين التربويين إلى جانب الطلبة يسهم في تعزيز استدامة برامج الوساطة الطلابية داخل المدارس، ويوفر بيئة داعمة تساعد الطلبة على تطبيق المهارات التي يكتسبونها في حياتهم المدرسية اليومية.

ويسعى هذا النهج المتكامل إلى ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتعاون بين الطلبة، والمساهمة في بناء بيئة مدرسية أكثر أماناً واحتراماً، بما يدعم جهود تعزيز السلم الأهلي والحد من مظاهر العنف والنزاعات بين الأقران.

ويأتي هذا النشاط ضمن مشروع "وسطاء الغد: مكافحة العنف من خلال الوساطة بين الأقران"، الذي تنفذه مؤسسة ACT لحل النزاعات بالشراكة مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية (NDC)، وبدعم كريم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)